S

[١/‏٨ ٣:١٨ م] Smaà Nahed: لم تحتمل جدته هذا الخبر وتوفيت إثر جلطة قلبية حزناً…

[١/‏٨ ٣:١٨ م] Smaà Nahed: لم تحتمل جدته هذا الخبر وتوفيت إثر جلطة قلبية حزناً وهماً على موت ولدها من بعد أحفادها،أما أمه فقد ربط الله على قلبها الصبر والسلوان وبقيت محتسبة عازمة على التحمل من أجل ولدها الوحيد ،اخفت حزنها متحاملة على نفسها،ومضت الأيام وخطى قطار الوقت خطاه
[٢/‏٨ ٣:٠٣ م] Smaà Nahed: ليقرر وسام أن يلتحق نهج والده،وأن يكون كما آراده وتمر السنين مرور الكرام متزامنة مع وسام حتى أصبح اليوم أفضل من أبيه بعد أن حقق نجاحات متتالية وانتصارات واستطاع الحد من فساد وجرائم العصابات والمجرمين في الوطن ؛لكن قلبه كان مليئاً بالهموم فهو لم يستطع أن يتناسى ما مر معه وفقدانها لعائلته واحداً تلو الآخر التي لم يتبقى منها سوى أمه التي فارقت الحياة منذ عام تقريباً ولم يعد يملك طاقةً للحياة سوى الصبر ومجالسة القرآن،حتى جاء ذلك اليوم الذي أتى معلمه الذي يعتبره أقرب شخصاً إليه،والذي كان مريضاً موشكاً على اقتراب أجله طالباً منه أن يتزوج ابنته الوحيدة،لأنه يريد الإطمئنان عليها قبل وفاته.
كلمات معلمه جعلته مسلول التفكير بأن شخصاً جديداً سيدخل عالمه لينير له شمعة ثم يطفئها ويرحل بعيداً في مهب الريح ،رفض وسام مبرراً لمعلمه بأنه لن يكون قادراً على إسعاد ابنته أمل ،لكن معلمه لم يقتنع وأصر عليه مع الكثير من الأسباب وبعد العديد من المحاولات الجاهدة و الراجية لإقناعه لم يستطع وسام سوى القبول
©smaasky