S

[٨/‏٨ ٥:٥٥ م] Smaà Nahed: العنوان : قلب…

[٨/‏٨ ٥:٥٥ م] Smaà Nahed: العنوان :
قلب حائر
في الصباح الباكر ،كان في ذلك الوقت صوت غريد الطيور الجميل يضج في أنحاء المكان ،نهضت من فراشها لتتمتع بذاك المشهد الرائع لتمسك بقلمها تدون قصتها لتوجهها إلى كل فتاة سواء تلاقت بهم السبل ام لا
[٩/‏٨ ٣:٣٥ م] Smaà Nahed: لتكتب وتخط أقلامها في بداية الصفحة البيضاء:(كان ذلك في اليوم الثالث من شهر فبراير من السنة التي تعرفت بها عليه،تصادفت بنا السبل مراسل بعضنا على مواقع التواصل الإجتماعية وتعرفنا على بعضنا صدفة،لقد كنت متردد في قبول صداقته حتى سولت لي نفسي ذلك وقبلت الطلب،في بداية الأمر لم أتواصل معه وكنت أتجاهله خوفاً وتردداً ولأنني لم أكن يوماً أرغب في الخوض في ذلك الطريق،لكن الحماقة تلعب دورها أيضاً بالحياة ،مع مرور الأيام زادت معرفتنا ببعضنا ،وأصبحنا نتحدث مع بعضنا لأكثر أريحية مع وجود الإحترام وهذا كان شرط صداقتنا.
مع مرور الوقت بدأت أعجب به وبكل تفاصيل حياته المملة منها والصغيرة وأصبحت ألتحق أبسط تفاصيله على الرغم من أنه كان غريب من دولة مختلفة عن الدول العربية إلا أنه لم يكن بالأمر الصعب للغاية وجود التفاهم بيننا.
حقيقة لا أعرف ما إذا كان معجب بي أو ماهية حقيقة مشاعره تجاهي سواء أكانت صداقة أم إعجاباً أم شيئاً آخر ولكن لطالما تمنيت له السعادة والراحة في حياته ،حتى بات الدعاء له في صلاتي فرضاً على نفسي .
في ذالك الوقت كنت أساعده اللغة العربية و أحل واجباته الجامعية ،لكت أكثر ما كان يزعجني أنه كان شخصاً استغلالياً نوعاً ما،ويركض خلف مصالحه الخاصة لا أكثر فما كان يراسلني إلا عندما يريد مني المساعدة
©smaasky