عَفْوُكَ يَا رَبِّي
إِلَاهِ لَو هَوَى قَلْبِي و تَاهَ
فَأَنْتَ اللهُ تَعْفُو كُلَّ ذُنُوبِ
إِلَاهِ مَنْ إِلَيْهِ أَشْكُو هُمُومِي
وَ أَنْتَ سَمِيعٌ لِمَا فِي القُلُوبِ
إِلَاهِ وَ كَمْ عَصَيْتُكَ فِي زَمَانٍ
وَ أَنْتَ تَرَى وَ تُخْفِي كُلَّ العُيُوبِ
فَيَا سَوْءَ العِبَادِ فَما وَفَيْنَا
فَعَفْوُكَ وَاسِعٌ ضِعْفَ الدُّرُوبِ
فَمِنْ دَاءٍ أَصَابَ لَهُ شِفَاءٌ
وَ عُدْ إِلَيْهِ يَشْفِي كُلَّ الخُطُوبِ
فَيَا رَبِّي إِلَيْكَ رَجَا فَهَلْ لِي
مَكَانٌ فِي الجِنَانِ شَرْبُ الكُؤُوبِ
إِلَيْهِ سَلَامٌ فِي أَمْرِي وَ أَنْتَ
عَلِيمٌ مَا جَرَى فِي كُلِّ الغُيُوبِ
فَيَا رَبِّي أَنَا لَكَ تَائِبٌ مِنْ
هَوَى نَفْسِي وَ مُقْبِلٌ لِلْكَسُوب
محمد أيت منصور@poemia