م

أعفُ عمَّن ظَلَمَك

لِسَانِيَّ بِالأَسْنَانِ يُقْضَمُ بِالْخطاَ
فلا يثْأَرُ ، بَل لَّا يَرَاهُ تَضَرُّرُ
وإِنْ يَدْخُلِ الفُوهَ طّعَامٌ تَشَارَكَا
فَسِنٌّ له تَقطَعْ ،وهْوَ لهُ ناشرُ
يَدِيْ جَرَحَتْ يَدِيْ، بعدَ ذَا تَرُومُهَا
تُضَمِّدُ جُرْحَهَا ، فالذََّنبُ يُكَفِّرُ
فَهي لَها في كلِّ صَعْبٍ مُحَالِفٌ
ومِن ذِي طِباعهُ منه يُقْبَلُ الْعُذْرُ
©م عبد الما