في محراب الصداقة قد تلاقينا،
مزجت الأرواح في عناق دفيء.
لم يكن لقاؤنا مجرد صدفة،
بل ميثاق عهدٍ بين القلوب أقيم.
في كل شدة، يمينك في يميني،
وفي كل فرح، الأنس يجمعنا سوياً.
صداقتنا فاروق بين الحق والباطل،
منارة تهدينا في ظلمات الدنيا.
إخاء لا يعرف ذبولاً ولا يفتر،
عطاء بلا حدود ولا ينتظر مقابل.
فكلما مرت الأيام، يزداد عطرها ثراءً،
ويغدو الود فيها أعمق وأجمل.
صداقة كزهرة نادرة في صحراء الحياة،
تروي ظمأ الروح وتهزم الوحدة.
لك بحجم السماء شكرًا،
لأنك في عالمي كنت صديقًا وسندًا.