ن

على ضفاف الذكرى

أراقب الماضي يمشي، بخطى موجهة من ذكريات،
يحمل على كتفيه حكايات، وأثقالاً من أمسيات.

بين الأمس واليوم، خيط رفيع ممتد،
يروي قصصاً من ضحك ودموع، وقلوب تنبض بحب أبدي.

لكل ذكرى لون، ولكل لحظة طعم ورائحة،
تبقى عالقة في الذاكرة، نشيداً خالداً لا ينتهي.

أتامل السماء، مسرح الذكريات العريض،
حيث الأحلام والأماني، تترقص على ألحان الغروب.

واليوم، أرسل أحلامي على سفن الأمل،
ليأخذها الغد، إلى مرافئ جديدة، بعيداً عن ضفاف الذكرى.