تتراقص الأمواج على إيقاع النسيم،
كأنها تروي حكايات العشق القديم.
تغني الرياح بألحان مترددة،
والبحر يستجيب لنداء القمر البعيد.
تكسر الأمواج على صخور الواقع،
مثل الأحلام تتحطم ولكن بصمت يعيد.
في كل موجة رسالة، وفي كل زبد بياض،
قصص لم تُروَ، وأسرار تتنفس تحت المد والجزر.
وما البشر إلا قوارب طينية في هذا الأثير،
تحملهم الأمواج حيث تشاء، مع زيف الأمان السفير.
نرسم على الرمال آمالنا، ويمحوها البحر بلا استئذان،
لكن نعود لنرسم مجدداً، بين الأمواج والأمان.
في كل مرة يعانق فيها البحر السماء،
يذكرنا بأن الحدود للقلوب، لا للمدى والرجاء.