كَمّ مَن الَغلَاطُ يْرَتَكّبهاّ حَبيَبً
وَأناْ عَنهُ بغلاطً وعذاري
اعمل ما شأت فانك حبيبي
وانا لك عنك بحرً من الاعذارا
يا ايمان ارمي علي ما عندكِ من الحججي فانا وقت الهدوء بمصدق الاعذارا
وان لم تفوهي بشيءٍ فو اللهي
لكي عندي بحرً من الاعذاري
- - مصطفى بن هاشم - -
©18v1
1