م

عندما يبوح الفجر

مع كل فجر يبزغ، أنفاس الطبيعة تتجدد،
تغني الأشجار وترقص الأوراق،
في صمت، تحدث معجزات،
حيث يلتقي النور بالظل، وتتحدث الألوان.

الأنهار تعزف ألحانًا خالدة،
والجبال شامخة كحكايات الأبد،
تحت سماء زرقاء، تنثر الأفق بألوان الغروب.

في كل زاوية، سر خفي، وفي كل لحظة،
جمال يكاد يكون أسطورياً،
لأن الطبيعة، بكل ما فيها،
تعزف لحن الحياة الأبدي.