في حضرة الشّمس، حيث النور يُغازل الأفق،
تتمايل الأشجار، في رقصةٍ مع الريح تتساقط الأوراق،
مثل قطرات ذهبية، تحكي قصة الفصول،
والجبال الشامخة، تغفو تحت لحاف الثلج،
في صمتها، حكايات الأزمان.
النهر يروي عطش الأرض،
يرسم خطوطه بين الوديان،
متعرجاً، ينشد أغنية الحياة،
والسماء تنحني، لتُقبل وجه البحر،
في لحظة سلام، تختصر الأبدية.
تتفتح الأزهار، إعلاناً لميلادٍ جديد،
كل لون، قصيدة، وكل عبير، ذكرى،
في جمال الطبيعة، الروح تجد ضالتها،
في كل زاوية، سرٌّ ينتظر الكشف،
وفي كل نسمة، قصة تبحث عن قلبٍ يفهمها.
ألا إن جمال الطبيعة، لوحةٌ بلا حدود،
ترسمها يد الخالق بألوان الحياة،
في كل يوم، معجزة،
وفي كل لحظة، دعوة للتأمل،
في عظمة ما خلق، وجمال ما أبدع.