تركت من حولي لأجلكِ يا شجوني
وسلكت كالعادةِ سبيل دربي عابرا
ماهمني ياحرف القصيد من جفُوني
كلما زاد الجفاء منهم زاد وليد تبحُرا
مليت من كلام السخافةَ مهما عاتبوني
وحررت في نفسي ووجداني المشاعرا
عهداّ لهم من على القول البليغ بايعوني
أنني لما نصحتم به تاركٌ بل وهاجرا
متفردٌ بعباراتي ومجيب من ينادوني
وحط عالراس من بالصراحة مجمهرا
هذا أنا ليس ذاك هو انتم تحسبوني
أنا ذاك الذي على جوادهِ كأسد الشرا
©waled1
W