O

عٌصّنِ آلَبًآنِ

‏هيفاءُ تُخجِلُ غصنَ البان قامتُها
لم يَحكِ طَلعتَها شمسٌ ولا قمرُ
كأنما ريقُها شَهدٌ وقد مُزِجَتْ
به المُدامَةُ لكنْ ثغرُها دُرَرُ
ممشوقةُ القدِّ، مِن حُورِ الجِنانِ، لها
وجهٌ جميلٌ، وفي ألحاظِها حَوَرُ
وكم لها مِن قتيلٍ مات مِن كمدٍ
وفي طريق هواها الخوفُ والخَطَرُ
‏إن عشتُ فهي المُنَى ما شئتُ أذكُرُها
أو متُّ مِن دونِها لم يُجْدِني العُمُرُ
(((عٌثًمًآنِ آلَعٌوٌأضيَ))) ꧁•꧂
©othmna