M ma7boba ar ٢٣ يوليو ٢٠٢٥ أَتَسائَل هل سَتِدرك يوماً هذا الحَنِين التمس لك العذر عادهً وما كَاد قسىٰ فؤادك مُدركٍلم ولن تَفهم معنىٰ شوقِ يَهمشُ رَوحي كُل لَيلٍ ويَغتابَنِي انِينَ الذِكرياَتأتساءل هل سَتُدرك يوماًهذا الحنيِن لم يَعُد كَما كَانبَل أصبح داء شوقٍ بَعدُ لقياك©ma7boba