M

أَتَسائَل هل سَتِدرك يوماً هذا الحَنِين

التمس لك العذر عادهً
وما كَاد قسىٰ فؤادك مُدركٍ
لم ولن تَفهم معنىٰ شوقِ
يَهمشُ رَوحي كُل لَيلٍ
ويَغتابَنِي انِينَ الذِكرياَت
أتساءل هل سَتُدرك يوماً
هذا الحنيِن لم يَعُد كَما كَان
بَل أصبح داء شوقٍ بَعدُ لقياك
©ma7boba