A

أب

أبي رئيتك كل شيء في عالمي والعالم أجمع أنت يا أبي أزيف من أجلك الحقائق أزيف عينايا من أجلك لماذا أرى حد سيف حقيقتك مغروس بعمق روحي وباليد الأخرى تداعب روحي كيف لك أن تفعل هذا بروحآ كانت تبصرك فقط يا أبي لآن أنا أزيف الأبتسامه ، لقد تركت يا أبي روحآ في منتصف ضلمآ كان سبيلها أثرك يا أبي ، أصبحت أهرب من لأمان ألى مكانًا لا توجد فيها عيناك ، هل أنت الحقيقة أم أبي ، كان كل أناي بين يديك فدفنتني بعمق ضلمه حربآ كان صخبها أنت , أنت ذو الكلمات الطيفة وذو الأفعال النقيضة أنت كنت أب لم تكن أبآ لاكن يا أبي أبحث عني جدني ، فلقد أرهقني ضلام حقيقتك العبثي يا أبتي يبدو أن أغماضي لعينايا في حبك هو سجني العبثي الأزلي لي وليطيف حقيقتك معآ أنا وضل الضلام نشأ من أنكسار الضلام على عيناي لم تبصر النور أنما أبصرتك أنت نعم أنا وأنت أم الحقيقة ربما .
كتبها شاعر عمرة 19
©afrr