حين أخبرتها أني أحبها
وأفرطت في الإهتمام
وصدتني عن حبها بإهمالها
وكلما أفاق الحب عندي عندها نام
وأقبلت يوما إلي تشكو جراحها
وتقول جئت كريما ابن الكرام
ومهما كانت جراحي أنت ترياقها
فأذابني منها حسن الكلام
فلم أرد إلا قربها
ولكنها كانت في ظهري كالحسام
متى ما شفيت جراحها
وكنت أراها خير الأنام
وأني سأنال يوما جنانها
كلا وألف كلا فهي كالفحَّام
لم أنل منها إلا سوادها
وكل صحوة بدايتها آلام
ولكن صحوتي كان موتي سببها
لأعود وأبني نفسي من الحطام
وأقول تبا لها ولاهتمامها
فأنا اليوم أبني جنتي من الركام
ولن يدخلها إلا من أريد
ومن يستحق إثيانها
وهذه بداية النهاية ونهايتها سلام
©lahcen
L