-مَضَى ما مَضَى وأنا أسيرُ لَحالِي
في عتمةِ ليلٍ وظلمةِ الطُّرُقاتِ
-إنِّي أسطِّرُ حبَّكَ في شعريَ
وأغِيثُهُ دماً حينَ تجفُّ دواتِي
-أتحسبُ نفسكَ كنتَ عابراً
لاْ لاْ أنتَ مقيمٌ رغمَ البعادِ بذاتِ
-أتذكرُ الطِّيبَ الذي كانَ بيننَا
كنتَ تقولُ هوَ أطيبُ اللَّذاتِ
-واليومَ تحسبهُ طعمَاً مُمرِضَاً
أتغيَّر الطَّعمُ من كَثرتِ الدَّمعاتِ
-تتكلمُ أنتَ كأنَّكَ لم تكنْ
ذاكَ الذي حرقَ دربَ لُقاتِ
-متكتِّفُ الأيدِي و قلبكَ نائمٌ
وحينَ يفيقُ أسمعُ الٱهاتِ
-أنا أسمعُ شكواهُ كيفَ تنادِني
خذنِي إليكَ يا حبيبي أَ ٱتِ
-إرفقَ بقلبكَ لكيْ يعيشَ سعادةً
لا تطفئ النُّورَ في أوَّل الطرقاتِ
-ما ذنبي إنْ كانَ قلبكَ تائهٌ
حينَ قبَّلتهُ أجمَلَ القبلاتِ
-من أن صحوتَ أنتَ مسحتَها
لكنَّها تبقَى في الخدِّ كالبصماتِ
-مهمَا البعادُ طالَ ياحبيبي بيننَا
أنتَ غارقٌ في حبِّي وأحلا صفاتِ
-تدري بأنَّ لا شبيهَ لمثليَ
لو دُرتَ الكونَ بخمسِ جهاتِ
-ما قُلتهُ ليسَ الغرورُ بذاتيَ بلْ
إني رأيتهُ في عينكَ وطيَّةِ الجِّفناتِ
-قد كانَ قلبكَ طائرٌ بسمائِيَ
وأنا أصبتُهُ من أوَّلِ الرِّمحاتِ
-خفِّفْ دموعكَ لا أحتمُل هطلَها
أخافُ أن تُمحِي من عينكَ الكِحلاتِ
-وأخافُ أن تجرِي على خدِّكَ
فتُخفِي ما قد لثمتُ من القُبلاتِ
-ما بينِي وبينُكَ كلُّهُ صادقٌ
لا حاجةَ للشَّكِ وقولِ التُّهماتِ
-إحفظ ما قد جَرى أمساً بيننا
وحينَ ترانِي أعطنِي أجمَلَ البَسماتِ
-قلبكَ أمساً أصبحَ بيَ هائمٌ
هوِّنْ عليكَ تدري أنتَ إليَّ ٱتِ
✍🏻أحمَد الحمَّادِي.
2022/9/7
©ahmad.
A