H

أبكم الحب

أنا أَبْكَم الحُبِ
والمعجبُ السري ياسيدتي
والعاشِق الشفافُ
الذي ربما مر يوماً من جواركِ
ولم يلفتِ إنتباهكِ
أنا من يده في جيبهِ
يمشي على رصيف البحر وحيداً
ويركل العلب الفارغة
أنا الذي يكتب اسمك
على رمال شاطئ البحر
واسمه ربما مر يوماً على أسماعك
ولم يلفتِ إنتباهكِ
أنا الذي يبحث عن أخباركِ
ويطمئن دائماً أنكِ بخير
ويفزع خائفاً
إذا تمس شوكةً رجلكِ الصغيرة
ويدعو الله دائماً في صلاته
أن تكوني في أمان
أنا الذي ربما لو فارق الحياة يوماً
لم يلفتِ إنتباهكِ.
©hbr