-
بكتِ العيون على وداعك حرقةً
كيف القلوب إذا رحلتَ ستفعلُُ
فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا
وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبلُ
إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً
هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِلُ؟
لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً
وهُوَ الذي في شهرهِ لا يعملُ
رمضانُ لا تمضي، وفينا غافلٌ
ما كان يرجو اللهَ أو يتذلَّلُ
رمضان لا أدري أعمُري يَنقضي
في قادِمِ الأيامِ أن نتقابلُ !!
©tasr
ا