م

ابن الحضارة

ابن الحضارة
كيْفَ أَعْرِفُ عَنْ نَفْسِي وَأُصِلِي
فَمَهْمَا ازْدَادَتْ كَلِمَاتِي
فَإِنَّهَا لَا تَسْتَوْفِي وَصْفِي

أَنَا ابْنُ التَّارِيخِ وَالأَمْجَادَ
أَنَا ابْنُ الرَّافِدَيْن، دِجْلَةَ وَالفُرَاتَ
أَنَا ابْنُ الحَضَارَةِ، أَرْضِ السُّوَادَ
أَنَا ابْنُ السُّومَرِيِّ، أَصْلُ الكِتَاب
أَنَا ابْنُ سِرُوجُون، مُوَحِّد الإمْبْرُوطُورِيَّاتَ
أَنَا ابْنُ آشُورَ، مُدَمِّر أَنْاضُولَ
أَنَا ابْنُ البَاحِث عَنِ الخُلُود
أَنَا ابْنُ كِلْكَمَشَ، مَلِك المُلُوك
أَنَا ابْنُ الدُّسْتُورِ وَالقَانُونِ وَالانتظَام
أَنَا ابْنُ حَمُورَابِي، مُطْلق النِّظَام
قَسَمًا
وَأَنَا ابْنُ بَابِلَ التَّقَى،
ابْنُ الجَنَائِنِ المَعْلَّقَاً،
بِأَنْ يَكُونَ الْمَوْتُ هُوَ الْمِلْتَقَى.

وَمَا قَوْلِي بِهَذَا إِلَّا القَلِيلُ بِحَقِّي
فَلَمْ يَكُنِ الوَصْفُ مَكَانًا لِحَقِّي