S

ابنتي.. غرتي

أتتني التي تُجلي لحُجـــــري تودّدت
كشمس الضُّحى لان الضِّيـاء فمُدِّدت
كفجـرٍ أتاني بعد ليلٍ معمِّــــــــــــــــرٍ
ومــــــاءٍ أتى أرضً قِفارًا فأنبتــــــت
فكم من دجىً بالسُّهد قبلك قد أتــى
وكم زهدت روحي بصمتٍ فأَقحــلت
ألا أيُّــــــها الأرض الحقيرة أفســـحي
عفى رَســــمُ حُزني والسَّعادة فُجِّرت
أرى قـــــمرًا نال الكمـــال بحســـــــنه
فما حاجتي للبدر إن هي أقـــــمرت؟!
هي الغرَّة البيضاء مبتدئ الهــــــــوى
وصاحبتي بالحزن سعْدِيَ أبدلـــــــت
أروم بها حُســـــن الختــام ومُنْيتــــي
إذا زُلزلت للحشر أرضٌ وأخــــــرجـت
لهـــا وجنتان من خمورٍ تعتَّـــــــــــقَت
كــجمرٍ أتتها الريـــــح تتــرًا فأُلهبــــت
وجيـــدٍ عـــلا فوق التّرائب مُــــــنْحَلٍ
وأشفارُ ريمٍ مُطْفلٍ قد توجَّســــــــــت
إذا بَسَــــــمَت تَلْقَ الشِّفاهَ تســــــابقت
على غمزتيـــن بالخدود تجسَّــــــــدت
كأنَّـا إذا أنَّــت بصبــــــــــحٍ أنينهــــــــا
بفيروزَ إذ غنّت صبًــــا وترنّمـــــــــــت
سِــــراعًا ترانا قد جرينا بضعفنــــــــــا
فإن شــــربت تلقى الصدور تنفَّســــت
يطــــير الزَّمان وهْي تربو بحســــــنها
فمهــــلًا علينــــا فالنُّفــوس تذلّلــــــت
وإذ أردفــت خصــــرًا إليَّ بلحظهــــــا
تـــــراني دُمىً بين البنــــان تقلَّـــــبت
أرى زهـــرة الدَّوَّار تُلحــــــدُ ما لهـــــا؟!
إذا أقبلت شمسي أبالشَّمس أشـركت؟!
وقالــوا أَأُنثى؟! قلت هنَّ ذواتـنــــــــا
وهنَّ اللَّواتي إن ضحكن تجمَّلــــــــت
بهنَّ رســـول اللّه أوصــــى محــــذِّرًا
ثلاثًــــا فتعسًــــا للعقـــول إذا بغـــت
أمــا علمــوا أنَْ الرُّجــــولة أُجـبلــــت
بحبِّ البنات المؤنسات وأُشـــــــربت
فيا ســــعدُ أقبل بالفخـــار فــــإنّّ لي
جنـــــانً كما قال البشـــــــير تعيَّــنت
أفاتنتـي عــذرًا عصتنــي دفاتــــــري
فــــلا تعجبــي إنَّ الدروب تعطَّـــلـت
أيا حُسْــــنُها رفقًا ويا بســـــمُها كفى
فإنَّ حروفي مسَّـــها الشّيب يُبِّســـت
فكيف بشــعري إذ تحوَّل مذنبًــــــــــا
وضادي كأرضٍ قحلــةٍ قد تســـــوَّرت
©Samsom Qa1