ويسألني، أمنتظرًا جوابي
أفيك دمٌ يحبُّ أمِ الجوى بي
وبين أناملي وعلى الجوابِ
بكى قلمٌ على ورقِ الهويّة
أذاكَ الحب أم ماذا يكونُ؟
سلام القلبِ فيهِ قد يكونُ
أيا أفراح روحي فيَّ كونوا
فإحساسي فريدٌ في الطَوِية
مراتبُ حبّنا جدلٌ طويلُ
لقاءُ يدُ السرى ولهٌ طويلُ
إذا كَثُرَ الهوى فرباط ويْلُ
وجنّةِ عاشقٍ أخذَ الرمية
أنا المشتاقُ في الوجدان شَتّى
وكان الحبُّ عندَ الخلقِ شتّى
كحَبٍّ اشتهى غيثًا وشتّى
تميل النفسُ عن غيمٍ ورَيّة
فذا حبٌّ عنِ الأحبابِ كافِ
وليس الحبُّ لي منهُ بكافِ
فكربٌ صائمٌ أو قَلْبُ كافِ
إلى قافٍ تداوي ألف كَيّة
وأكملُ في أناملهِ سؤالي
دلالةُ المحبّةِ من سؤالي
فقير قصيدةٍ وهنا سؤالي
خذِ القلم العفيفَ، زِدِ العطيّة
©lubaba
L