أ

أبيات تختط بالدم : رسالة إلى سلام عادل

أبيات تختط بالدم : رسالة إلى سلام عادل

قصيدة رثاء للمناضل والمضحي البطل سلام عادل(حسين احمد الموسوي) سكرتير وقائد الحزب الشيوعي العراقي

لمن يحب سماع قصته يتفضل بمراسلتي"

سلامٌ على من إذا ما الموتُ قد نَزلا

تبسَّمَ السيفُ في كفّــــيهِ واحـتَفَلا

أعني سلامَ الذي بالعدلِ توشـــــح

ما هانَ يوماً، ولا للظلمِ تمـــــــيلا

هو الذي حزْبُهُ في الناسِ منبـــــرُهُ

وفي الدُجى رايةٌ للعزمِ ما ذَبـــــلا

ما كانَ يُرشيه وعدٌ أو يُــــــــــــغيِّرهُ

طغيانُ باغٍ ولا ســوطٌ إذا ما جَفَلا

كم قالَ لا فاهـــتزّتْ أرضُنا أمــــــــلاً

وصارَ صوتُ الجياعِ في المدى جذَلا

قد عاشَ للشعبِ لا للـــــــجاهِ مرتَهَناً

وما اشترى صمتهُ بالمالِ أو خجـــلا

حتى إذا الليلُ في بغدادَ قد رغِــــبــا

في خنقِ حُلمٍ بها، ألقاهُ مُقتـــــــــتلا

لكنْ أبتْ نارُهُ أن تنـــــــطفــــــي أبداً

فالفكرُ لم يدفنِ المقهــــــــورُ إن قُتلا

يا سادتي، أذكروا للمــــــــجدِ سيرتَهُ

إن الشـــــيوعيَّ بالإيمانِ قد كَـــــمُلا

قد علّمَ الناسَ أن الإنسانَ محــــترمٌ

وأنَّ للناسِ حقًّا ليسَ مُبْتَــــــــــــذَلا

نامَ العظيمُ ولكنْ ظلَّ يوقِـــــــــــظُنا

إنْ مِتُّ يوماً، ففي الأفكارِ اشتـــــعلا