M

ذاهب في نفس الطريق ،مثمر النفس ..وثقل الشهيق .. يدمر في الإحساس ،والبدن من كثرة…

ذاهب في نفس الطريق ،مثمر النفس ..وثقل الشهيق ..
يدمر في الإحساس ،والبدن من كثرة السير لا يطيق ..
نساء من ثقب ،في الحديد تحدد الهوية وتتقن فن التحديق ..
كسرت الروح ..وكسرت السلاسل وأحس بالثقل الشديد ..
يمنى تذهب ..ويسرى في وضعها لا تجيد ..
يداي كأغلال عبد ..يحلم ..يتقن ..بدون وضع جديد ..
ذاهب في نفس الطريق ..
والكلمات تعيق ..وتلخص موقف الزائد العتيق ..
السالب المتين في نفس هذا اليتيم ..
لا فكرة ..ولا شعر ..لا شيء يشغل البال ..
ولا شيء من ذكريات جميلة ولا كل جميل فيا لا يليق..
كنت أسير والعناق..في منتهى الطريق .
كنت أسير ..والفراق في أول الحريق ..
كنت أسير . حتى تكلمت في أي إتجاه ..أقدم لحن
الخوف ..الحب ..الألم ..
وجنس لطيف في كنتصف...الطريق
يعيق اللذة . ويطرق باب القريب والبعيد
ولا شيء يعجبني ..ولا أنا معجب بتنغمي ..
والنهد من غطائه ....يكشف وجه اللغة.
والحضن حين أراوغ .. يختصم .. ويقص قصص أجداد..
عن الخوف والغول من الجبل ..
وحكاية البرميل والعسل .
وأنا ذاهب في الطريق أقرر ،ألا أكشف سر المهن
وأغتسل من صحن ..فيه لبن
وأقبل النهد ..وأطلب قليلا من اللهو ..وكفن ..
وقبر من ورده يشكوا من الألم .
عصفور فوقه ..بلحن يذهب السمع ..ولا نغم ..
وفكرة لم تصل ..وأنا لم أصل .
أسير وفي فمي قليل من البصل ..قيل فائدة للبدن ..
وجمال لأصحاب الوجه المنعم ..
ورجال في ركن ..يهشون على دجاجة .. أملا في حبة من الفم .
وصل السائر وأنا في مكاني أكرر ...
أين المفر......
©mellalabde