ذاك الطفل الغاضب، الحالم بداخلك، لابد له من صفعة تصفعها له الحياة لكي ينضج، ينظر لها نظرة المنتقم، والممتن، في آن واحد، كبريائه يمنعه من أن يعترف أنه تألم، لكنه أفاق، نضج، وفي المقابل يلزمه التخلي عن الأحلام الوردية، والآمال المعلقة، يلزمه التخلي عن الطريق الوحيد الذي يألفه ويعرف منتهاه، ولتبدأ يا صديقي عند نقطة الصفر، حيثُ كل من صُفع، هناك، ونقطة الصفر التردد.
والسلام......
©ibrahem
I