م

دُمُوعُ الرَّجَاءِ

دُمُوعُ الرَّجَاءِ
كَمْ فِي الفُؤَادِ مَا رَجَى وَاشْتَهَى
لَعَلَّ مَا نَرْجُو نَرَاهُ مَا نَرَى

​كَمْ فِي اللَّيَالِي دَمْعُ شَوْقٍ فَاضَ
أَشْكُو ذُنُوبِي تَحْتَ مَنْ فِينَا يَرَى

​يَا خَالِقِي إِلَيْكَ أَلْجَأُ فَقَدْ
جَفَى الحَزِينُ وَالأَسَى بِهِ قَدْ عَرَى

​ضَاقَ الفَقِيرُ هَوْلَ الدُّنْيَا وَالأَسَى
فَاصْبِرْ وَقُلْ حَمْدًا تَرَى خَيْرًا صَرَى

​هَيْهَاتَ لِلْجِنَانِ وَالخُلْدِ الأَبَدْ
فَالرِّيحُ تَجْرِي بِالسُّفْنِ وَمَا دَرَى

​خَيْرًا بِهِ مِنْ ذَاكَ الرِّيحِ مَا شَكَى
لِشُكْرِ اللَّهِ مَالِي عَيْنٌ قَدْ كَرَى

​فَالْعُمْرُ دَهْرٌ زَائِلٌ يَوْمًا مَا
وَالعُمْرُ لِلْجِسْمِ الهَزِيلِ قَدْ بَرَى

​اللَّهُ اللَّهُ فِي نُفُوسٍ تَشْتَهِي
عَسَى رَبِّي يَرْضَى عَنِّي فِي مَا يَرَى


محمد أيت منصور