فرحتاً تغمورني من دون سبباً
والحزن ولياس اندهاش بذهلاً
أهذا الذي كان يسقط باكياً
ولاان يقف مبتسماً وفرحاً
الست شخصاً الست اناسناً
الاآ استحق العيش في رغداً
اما كان ذنبي حين ولدتُ عاشقاً
لوطناً اقل حقن فيه كان عليا عاقاً.
©خالد وليد
خ