A

فراق بدون وداع. حزينة 😿💔

تزوجا قبل بضعة أشهر بعد قصة حب
دامت لسنوات كان زوجها يعمل في بقالة بسيط أحبها
بشغف جعلها تحب الحياة بصحبتة وذات يوم خرج
زوجها إلى العمل مبكرا كعادتة ودعتة بقبلة
و وعدها انة سيحمل معة كيس من الفاكهة
عند عودته
...سألها عن أي نوع فاكهة تحبين أن أحضرة لكي
وكالعادتة اجابتة. .....ما تريد يا حبيبي
مضى الزوج إلى عملة وترك زوجتة منشغلة بأعمال المنزل
حتى انتهت منة واشعلت
الراديو وبدأت تستمع الي اغانيها المفضلة
وهي تحلم بطفل يملئ عليها المنزل سعادة وأمل وضجيج
وبينما كانت الزوجة تعوض في غمرة
الحلم ........دوي انفجار كبير مروع ما الذي يا ترى
في هذة المدينة الصغيرة. .....قالت في نفسها
...لا شي بالتأكيد ربما تكون قنبلة من مخلفات الحرب
...لاشي مهم في علمها الصغير الملون البسيط
واستمرت تستمع إلى اغانيها المفضلة
وتنتظر حاجيات السوق التى تأخر هذة اليوم كثيرا
طرق الباب فاستعدت الزوجة لتعاتبة على التأخر على الغداء كل هذة الوقت
.....اسرعت إلى الباب ولكن الطارق ليش زوجها
بل الجيران صرخوا عليها قائلين. ...انتي جالسة هنا والسوق تحول إلى محرقة بشر. ____عشرات الضحايا ____ الناس
تحولت إلى قطع من اللحم المتناثر. ...
هل اتصل بك زوجك 😢😢
لم تتحمل اعصابها الأحداث التي تدور حولها فقدت
وعيها وصار الحلم انيابا قاتلة غرست في احشائها
وامتدت لتقتحم كل حواسها
...فانفجر الدم من أنفها وترنحت لكنها لم تسقط
بل هرعت معهم إلى السوق
ووجدت هناك الناس الذين يشبهونها
الصبية يبحثون عن الآباء. .....الرجال. ...النساء. .الآباء
....كان الحريق كبيرا والدمار بشعا اختلطت
أشلاء الناس بالفواكة والخضروات واللحم
...وكل شي بدأ عالما من الفوضى والدمار
أين زوجها. .....بل أين بقايا زوجها. .لا تدري وعندها سقطت مغشيا عليها. .....
بعد أن عادت إلى رشدها علمت أن الناس جمعوا لها ما تبقى من أجزاء جسم زوجها بكيس صغير
------------------------*^*
كان زوجها يمر بقرب السيارة التي انفجرت وهو يحمل بين
يدية كيس من الفاكهة ومرت
أيام العزاء الثلاثة. ....وفي اليوم الرابع فارقت الزوجة
الحياة لتلحق بزوجها.......😢😢😢
©zahratalih