فتحتي أبواب الهوى وانرتي لي قنديلا
وبِنور حُبكِ خطوتُ الدُروبَّ مسيرا
وفتحتِ فيا نوافذٌ بها رئيتُ الوجودَ جميلا
وبذور حبكِ في قلبي غدت اليوم نخيلا
ماذا جرى لكِ رضيتي بغيريِ في الهوائِ بديلا
وانا الذي لا أرتظي خليلاً دونك في الهوائِ
خليلا
ولا ابدلُ بمثلكي في الحياةِ مثيلا
لاتحرميني من هواكي فلا أرى دون وجودك ِ الوجودَ جميلا
وقلبي اليوم بعد الفراقِ صار حزينا
واصابني السقمُ واصبحتُ عليلا
مافعلتُ لايستحق كل ذالك التأجيجا
وكيف ترضي ان اصير سواكي هثيما
أنا الذي اتخذتُ من بارق ثغركِ قنديلا
ونسجتُ من حروف اسمكِ إكليلا
كيف وانا الذي بدونكِ لا استطيعُ سبيلا
وبدونَ حبكِ لا أسطيع وصولا
انا الغريقُ في بحر هواكيِ متيماً مبلولا
فهل من مجيبٍ يجيبُ ياترى التهليلا
الشاعر / محمد عبدالكافي المفلحي
©al-shahin
A