وَفي صَمْتِكَ أَسْمَعُ أَنْهَارَ الْغِنَى
تَتَدَفَّقُ مِثْلَ الْحَنِينِ الْمُتَّقِدْ
أَنْتَ بَعِيدٌ.. وَالْمَسَافَاتُ تَحْرِقُنِي
كَأَنِّي فَراشَةٌ تَحْتَ الْوَعْدِ تَحْتَرِقْ
كُلُّ ذِكْرَى لَكَ نَارٌ تَسْكُنُ أَضْلُعِي
وَكُلُّ شَوْقٍ يُعَانِقُ الرُّوحَ يَنْدَفِقْ