في حديقة الأحلام، أين الصوت يستريح،
ينبت الصمت عطراً، والهدوء يطوي الليح.
تتكلم العيون بلغة لم تُخلق للكلام،
والقلوب تنبض روايات، في خفاء الظلام.
بركان مشاعر يُخمد، تحت ثقل السكون،
والأسرار الموجعة تتوارى، خلف قناع الجنون.
فالصمت قد يكون جواباً، لسؤال لم يُطرح بعد،
ومرسى لأرواح طافية، وسط عواصف الشك والريب.