في كل زاوية من هذا الوجود،
تتسلل أسئلةُ الكينونة، تُهيمُ على وجهها روحي.
ما الحياة؟ لغزٌ يُحير العقول،
تلاوينها تمتد من الفضاء إلى قاع الروح.
تتراقص الأيام في هواء هذا الزمن،
كل لحظة تنسج جزءاً من معنى،
في الحب، في الألم، في الفرح وفي الضياع،
نجد خيوطاً تلون معنى الحياة، تشكلها، تُعيد ترتيبها.
أحياناً، معناها في صوت يُسمع،
أو في صمت يعانق الروح،
في عطاء بلا حدود أو في استلام يمتزج بالسلام،
في البحث والاكتشاف، في العلم وفي الجهل.
معنى الحياة في الاتصال،
بين قلب وقلب، روح وروح،
في العطف على الضعيف، في الوقوف بجانب الأليم،
في الإحساس بجمال الكون، وفي رعاية أرضنا الحانية.
في النهاية، معنى الحياة ما نجعله،
في كل خطوة، في كل نفس، في كل قرار،
نحن الرسامون للوحة حياتنا،
وفي هذا الفن، كل منا يخلق معناه الخاص،
لهذه الرحلة العجيبة، التي نسميها الحياة.