فيه ناس بتدخل حياتك وتخليك تحس إن الدنيا اتبدلت، بس بعدين تلاقيها كانت مجرد محطة مش رحلة.
والغريب إنك تتعب نفسك علشان ترضي حد مش مستاهل، وتقعد تفكّر في كلامه طول الليل، وهو نايم من غير ما يحس بيك.
القلب بيحب من غير منطق، والدماغ بيقولك "كفاية"، بس إنت ماشي ورا شعور مش عارف مصدره.
وكل ما حد يجرحك، تقول: دي آخر مرة، بس للأسف القلب مش بيفهم كلمة "آخر مرة".
فيه لحظات بتحس إنك لوحدك، حتى لو كان حوالينك ناس كتير، لأن الحزن الحقيقي مش بيبان، بيبقى جوه وانت ساكت.
والابتسامة اللي على وشك؟ دي مش فرح، دي بس وسيلة علشان محدش يسأل.
كلنا بنلبس أقنعة، بس جوه القناع، كل واحد فينا عنده وجع مش عارف يقوله.
وبعدين بيجي وقت تحس إنك خلّصت دموعك، ومش قادر تبكي، فتقعد صامت وقلبك بيحترق من جوه.
اللي فارقك مش مستاهل دموعك، بس للأسف العين مش بتسأل القلب قبل ما تدمع.
وكل ما تقول "هبدأ من جديد"، ييجي ذكرى صغيرة ترجّعك تاني لنفس المكان اللي جرحت فيه.
بس في الآخر، الحياة مش هتقف، والوقت مش هينتظر حد.
فخليك قوي، حتى لو جواك مكسور، وامشي، لأن في ناس كتير لسه محتاجة وجودك، حتى لو محسّتش بيهم.
ومتتنسيش: اللي يحبك فعلاً، مش هيخليك تتساءل عن مكانك في قلبه.
فخليك لنفسك، وابقى صادق معاها، علشان متخسّرش نفسك في حد مش حاببك بالشكل اللي أنت حاببه.
الراحة الحقيقية مش في وجود حد، دي في رضاك عن نفسك، وثقتك إنك هتفضل واقف، حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدك.