هاا قد توقدت حسرتي بداخلي وقد احبس قطر سماء ناظري
وتلبدت روحي بغيوم الهموم وضباب الوحشة وارعدت نفسي بصوت الرهبة لم يندى منها ذرى البسمة… وقد جفت ارض الامنيات …واوشكت عروقي بالذبول واغلقت النسمات عن روحي المعلقة بين السماء والارض… .ااهبط لارض كثر فيها الظلم ام اصعد لسماء ولم يحن اجلي… انا على خيط رفيع يفصل بين ليل الظلمات وبين فجر البينات انا في ذلك الليل الذي قطعت فيه مسافاتي تحت سرب من خفافيش الظلام نعم كان ليلا دامسا لكن كان يسدل عليه بظلمته لاعرف نجوم سمائي لاعدهن على كفي يتلالان على وجنتي نعم انه موحش جدا لكنه حين اشد في ظلمته قد ساقني نظري الى نورا لائحا في سماء فكري وقد هجره النائمون وزهد فيه الغافلون انا في طريقي اليه وقد اجاب سمعي صوت عواء الكلاب عليه… نورا ساطعا لم يتاثر ..ذلك العقل المضئ في سماٱ الفكر… كان عاليا وساميا من ايدي العابثين…
©
3