مهلاً ياعازف الوترِ
آلآم غزه ابكت مُقْلةَ الحجرِ
فكم طفلً باتت عيناه تشكو
شوقها على فقدان من رحلوا
كانو هنا والقدس كان يجمعهم
واليوم لم يبقئ سواء اشلائهم
مرميةً هنا وهنا
««««««««««««««
اين الذين أُحبهم
اين الدار والوطنِ
اين المنازل التي كانت هنا
قصفت ودمرت
بنيران من كفروا
@alshjaa1667
يونس الشجاع
©alshjaa166
A