أه ،على ترابك ، وعلى ترابي المعطر بالندى...
لاأدري كيف ومتى ؟
عدت من تلك الحرب ..سالما غانما ...
مكتمل الإحساس ..مبتسم..يغلبني النعاس..
أشم الوشاح ..المعطر بذخان ...أمي وخبزها ..من صغري وأشتاق لوهلة أن تعود الخبزة المحروقة فوق الجمر كل صباح..
مختلط الأفكار ..والنهد في مخيلتي ..إعتناق للشهوة ..لحد الجوع
هي طفلة ..خلقت وفي جمالها ..رحلة بلا رجوع ...نهداها
حبيبتي أول السطوع وأخره
في الخيال أتكبد ..ولا أمانع ..
أغرق ..أتنفس من المسام، ومن النهد المفزوع ..
أغرق نفسي ..لكي أحيا عند رجوعي لحرب ..
لا تحيا فيها النفوس.....
©mellalabde
M