ل

هَوانُ الصَبا

هَوانُ الصَبا
وَ لَقَد رَأَيتُكِ في منامي لَيلَةً
فَنَسيتُ ما قَدْ كان مِن احزانِ

وَ حَسِبْتُ نومي في حُضُرِكِ يَقظَةً
حتى أَفَقْتُ على فِراقٍ ثانِ

أجِئتِ لي مُحِبَةً
أم لِقُدومِكِ أمْرٌ ثانِ

لِمَ أنَرتِ لي لَيَلَةً
كادَ ظَلامُها أن يَنسانِ

بِكُلِ جمالِكِ الهافِتِ وَدَّتِني
وَحْشَ الفُرْقَةِ في جَسَدِ انسانِ

ما كُلُ ما رَأَيتُ مِنْكِ حَقيقَةً
أرأَيتِ احسًنَ مني صَوَانُ

بُعداً لِحُبِ الخيالِ و اشْخاصِهِ
و هَنيئاً لِمَن رَضِي جُرحَ الفِراقِ




بقلم : ليث عبيد