ومرت بيوم ناقص لم أكن أنتظر فيه أحد فشعرت قلبي يطوق شوقاً إلى أحد فمن تراه عزيز القلب المفتقد وشعرت قلبي بل نوى يلعب وأحسست قلبي على فراقها يعذب فضاعت مني من حيائي ومن شدة غبائي ومن قلة دهائي فكنت خلفها مثل ظلها وكنت ورأها دائما ومن ملازمتها لا أتعب وضللت أحبها بل خفى ولم تكون بقلبي الذي يحبها تشعر وحين اتتني بعض شجاعة وقتها رأيتها في حضن حبيبها تتمتع وحضرت يوماً عرس زفافها ولم أكن أطيق النظر ولا الحظ
©ram_o513
R