T

أحبك يارسول الله

ولد الحبيب وكل شبر في الارض بالنور أضاء
واذا بجلِ الناس تسأل من اين هذا النور جاء
وإذا به نور الحبيب ففي وجهه سكن الضياء
وكأنه بدرٌ اتي ينير الارض من كبد السماء
الحسن حارَ أمام حسنه فجماله فاق البهاء
فماذا عساي واصفاً وكيف أبدأ بالثناء
انالست ادري ان بدأت بالكلام. فمتى يكون الانتهاء
أياحبيباً حبه قد صرت اتنفسه مثل الهواء
وإن كنت اشكو من الضما فحبه لضمأي إرتواء
فهو كالماءِالعذب اللذي قد سادهُ كل الصفاء
والروح إن أصابها الكدر فذكر الحبيب فيه السعادة والهناء
والجسم إذ يشكو الالم فهو للجسم شفاء
والنفس إن تهوى الرقي فهديه لها لنعم الإرتقاء
أما اللذي يسير على غير نهجه فهو للنفس شقاء
هو صادق وهو الأمين وهو اللذي في اليتم قد كان قدوة لكل لليتماء
هو الكريم ابن الكريم ويده الشريفة تمطر بالسخاء
قدجاءنا بالحق المبين وانار بالعلم العقول وازال جهل الجهلاء
الدين إسلام السلام ولدينه يبقى البقاء
اما الكتاب فكان قرآنا هو وحيه من رب السماء
أما المكان اللذي شهد النزول فهو غار
يسمى حراء

القول حق وكل قول دون قوله يدعى هراء
قد حرفت ماقبله من كتب نزلت لباقي الانبياء
لكنه باقٍ ومنزهُ من أقوال بعض السفهاء

قد فاز من يؤمن به وكل من يكذبه سيصيبه من الله البلاء
فياسائلا عن أسمه فإسم الحبيب لهوَمن خيرة الأسماء
هو أحمد ومحمد وهو مختار ومصطفى
هو طه وهو صاحبٌ للمعراج وصاحب الإسراء
فبأبي وأمي ودمي انت ياصفي الله ياخير الورى
روحي فداك يارسولي وصلاتي عليك فهي رسائلي في شدتي او الرخاء
اما الشفاعة هي مابه انا طامعاً ورجوت من ربي رجاء
أن تعمني شفاعته وإن ركنت فإني اتوق شوقا إلى اللقاء
فهاانا إن كنت لم أفز بها فسأعيش عمري يآئساوفي عناء
لاكن حبي اللذي في الصدر يقول لي لاللقنوط فانهض وبادر بالدعاء
عل الصلاة تكن لك ذخراً عند اللقاء فاكثر منها ولاتركن الى ماهو هباء
فاليوم اعلن أني سأظل اعطر لساني بذكر الحبيب حتى يواريني الثرى
فياخير يوم قد أتى به خير مخلوق الى الدنيافاضفاها بالسناء
اشهد على حبي لطه فالعين والقلب والروح وكل جوارحي له فداء
©talshwafy1