هكذا كنت تناديني حبيبتي
اين انت اليوم يامن كنت تناديني
اقسمت ووعدت انك لن تؤذني
وبكيتك ساعات ايام وكل سينيني
انتظرتك وانا اقول لامحال ان تبيع حنيني
اشتقت ولم اجد في شوقي من يواسني
اي متعة لك في انكساري وجنوني
اي بشر انت اي رجولة تلك التي تبكني
قسوة وكانت قسوتك تنهيني
رأيت عيوبك وكنت بها قمري الذي زادته النذبة جمالا بعيوني
اين انت اليوم اين رحلت وهاجرت بقلبي
مازلت هناك حيت تركتني
مازلت طفلتك الصغيرة التي هاجرتني
مازلت انتظرك لتعود وتعانقني
مازلت ابحت عنك في الرجال التي تصادفني
مازلت حبيبتك كما عرفتني
مازلت وفية لقلبك وحبك رغم انك خنتني
عار عليك وعلى رجولتك انك اهلكتني
عندما حزمت حقائب الرحيل ونويت ان تغدرني
لما وحزمت بداخلها انوثتي ومحبتي وبراءتي وبعتني
ظننتك تمازحني غبية انا لقد كنت تودعني
جسد بلا روح تركتني امرأة من الأنوثة جردتني
لاشئ انا هكذا صنعتني
حبيبتي مازالت رنة ونبرت صوتك في مسمعي توجعني
ضاعت مني سنوات عمري هناك حيت خدلتني
حبيبتي... حبيبتي .. الست هكذا تناديني
هل ستعود يوما وتعيد معك كل ما سرقني
هل ستفي بتلك الوعود والعهود كما أخبرتني
متى كان الحبيب للحب مخدعا كما خدعتني
انا فقط لاشئ سوى تلك التي تناديها حبيبتي
©tifatifa
T