M

حبيبي

مُزِجَت ملامِحُكَ الجَمِيلةُ سُكرًّا
وتخالطت ذرَّاتُ دمِّكَ عَنبرًا
وجَمعتَ فيكَ الجاذبيّةَ كلَّها،
حتى المَسَامُ بجلدِ جسمكَ عُكبُرا
والحُسن؟ يا للحُسنِ! كيفَ أصوغُه!
خُلِقَ الجمالُ وحُسنُ وجهِكَ أسمَرًا
لو لم يكن للحُسنِ وجهٌ أسمرٌ
ما كانَ هذا اللون من لونِ الثرى
والحبُّ؟ كيفَ الحبُّ يصبحُ كائنًا؟!
يمشي ويُورثُني الغرامَ .. لُأُسحَرا
أيقنتُ أنّ الحبّ يأتي فجأةً
وإذا تمكن في الجوارحِ أسكَرا
أنا لي حبيبٌ مُرهفٌ لكنّهُ
إمَّا دعا الداعي فمن أُسْدِ الشرى
وأرقُّ مِن طفلٍ بدِفءِ شعُوره
لكنَّهُ إن صالَ كانَ غضنفرًا
إمّا لمحتُ سناهُ قلتُ بديهةً:
سُبحانَ من خلقَ الجمالَ وصوّرا
©mouhammed