A

هذة القصة حقيقة وحدثت في أمريكا ......قصة جندي 😳

بعد أن انتهت الحرب استعد الجندي الشجاع للعودة إلى وطنة وان يمارس حياتة مع والدية من جديد لذلك قرر
أن يتصل بهم وان يخبرهم قبل عودته فهاتفهم قائلاً
ابي امي اشتقت إليكم كثيرا لقد مرت علي الأيام ببطئ
وصعوبة لكنني أوشكت على أن أعود .......سأعود قريبا
لكن لدي صديق أحب أن أحضرة معي
فرحب بة والدية وهما يقولا. ....مرحبا بة سنكون سعداء
لرؤيتة فاكمل الابن حديثة قائلاً. ...لكن هناك امرا يخص
صديقي هو جندي شجاع ولقد قاتل بشجاعة وبسالة
ليس لها مثيل ....حتى أصيب بجروح خطيرة بسبب
انة وقف على لغم(قنبلة) في الأرض هذة الأمر أدى
إلى خسارتة إلى ساقة وذراعة وهوة لا يملك
أحد ليعيش معة. ....أو مكان ......
فقال والدية. ...يا لة من مسكين نحن نشعر بالاسف
تجاهة حقا يا بني سنحاول أن نجد لة مكانا ليعيش
فية ..........
فأجاب الابن .....لا يا أمي ويا ابي أنني اريدة أن يعيش
معنا. .......
فأجاب الأب بصوت حنون. ....يا بني أن الطلب الذي
تطلبة صعب ...إن هذة الشخص بتلك المواصفات
التي قلتها سيمثل عبئا علينا ولن نستطيع أن نعيش
بحرية معة لذلك لا أظن أننا سنقدر على أن نستضيفة
فقد ينبغي عليك أن تعود إلى المنزل وتنسى الأمر
بعد أن سمع الجندي هذة الكلام من ابوية أنهى محادثتة
ولم يعد والدية يسمعا أي خبر عنة ولم يعد كما
وعدهم من قبل ولكن بعدة عددة ايام جاء
اتصال مفاجئ من مركز الشرطة وابلغوهم
أن ابنهم قد انتحر من أعلى مبنى وقد توفى
انصدم الوالدين من الخبر وتوجها بسرعة إلى مشرحة
المدينة حيث كانت هناك جثت ابنهم وعندما وصلو
انصدم الوالدين عندما رئو ابنهم كان سباق وذراع
واحدة ......فعندما وصف صديقة عن فقدانة ذراعة
وساقة. ...كان قد تحدث عن نفسة ليرا رئي
والدية بالخبر.......وعندما سمع انة قد يكون عبئا
عليهما قرر الانتحار. ........
شعر الوالدين بالاسف مما قالاة تسرعهما في
قرارهما. ......وشعرا بالذنب وشعرا أنهما سبب
انتحار وأبنهم 😳😳😳
****
©zahratalih