هل تذكرين لقائنا
ما بين حاء جار باء
هنا كنا دوما نلتقى
لنلتحف شوق اللقاء
تترقرق العينان دمعا
ما بها
هذى العيون مبلله
من شوق من طول الوله
ما للوجع
فوق القلوب سيحتدم
والنبض يقرع معلنا
وقف الفؤاد عن الحياه
من كثر ما حملنا أه
والروح تعلن يأسها
ما من طريق للنجاه
عبثا تلاعبنا الدنا
لتغرنا يوم اللقاء
ونفترق
لا جرعة بها نرتوي
بيدانا كأس من عياء
تملؤه حسرات الدموع
أستنذفت كل السبل
لا من سبيل للرجوع
وخطانا تبدو مرهقه
حيث ابتديناه الطريق
حيث انتهينا وحدنا
لا من حروف تظلنا
لا من سبيل لعودة
بالخد تسري دمعة
ولكل خد ما حوي
لا عين تقوي دمعها
لا قلب يحتمل الجوي
لا رفق بالدنيا التي
استنكرت في فرحتى
عجب ولا عجب هنا
هذي الحياة وسيرها
إن يوم تعطيك الفرح
تأتيك تشعل نارها
©ashrfselim
A