حديثُ الليل
فكّرت في وضعي، ولا لقيت أفلس منّي
همٍ على همٍ، وكل يوم يزود أثقاله
أخطّط بليلٍ، والصبح يسبق بظنّي
وأصبح كسير الخاطر، وهمّي طال حباله
أسأل عسى الأيام تبدّل لي أحوالي
لا ضاق صدري قلت: ربّي به رجاي
كم واحدٍ ذاق المرارة قبل حالي
واليوم يضحك بعد ما ذاق العناي
ما كل ليلٍ يدوم، لو طال ظلاله
ولابد شمس الصبح تشرق من سماها
أصبر، ولو ضاقت عليّ الليالي
ما خاب من علّق على الله مناه