أبا خليلَ خالفْ العِدى
ولا تسمع لهم ولا تَهِنْ
فكلامُهم عسلٌ منهم لهم
وشِعرُكَ لهم كأن لم يكنْ
وُلِدوا بالأمسِ فأرادوا انتقاد
بحرَ القصيدِ على بسيطٍ وُزن
شعري لهبٌ ولستَ تُطيقه
إذا ما ثار وإذا ما دَخِن
الضادُ وحشٌ أنتَ تخافه
وأمامي مروض يأنُ ذَعِن
الشعرُ بحرٌ وأنت غريقه
أمرُّ امامكَ بأسطولِ سفن
©ibrahem
I