خ

حكايا الأموج

في صمت الليل، حيث ينام القمر بصدر البحر،
تُغني الأمواج ألحان السفر.
موجة تلاحق موجة، في رقصةٍ لا تعرف القدر،
حكايات عابرة، عشقٌ لا ينتظر.

البحر، بساط الأحلام ومرسى الأسفار،
يرقص على أنغام الريح، ولمسات الأقدار.
أمواجه تهمس بأسرار العمر،
في كل قطرةٍ حكاية، في كل لمحةٍ سفر.

هنا، على ضفاف الروح، الأمواج تعزف اللقاء،
والبحر يصير شاهداً، على أرواحٍ تتعانق في الفضاء.
في عناقها مع الشاطئ، تترك بصمات الوداع،
لكنها سرعان ما تعود، تحتضن الرمال في تجدد اللقاء.

وتظل الأمواج، في تكرارها، تعلمنا الثبات،
مهما علا شأن الصعوبات.
في كل ارتطام، قوة وفي كل رحيل، عودة،
البحر وأمواجه، حكاية لا تنتهي، ملحمة وجودة.