في مهد البحر، ترقص الأمواج،
سرٌّ لم يفترق عن شفاه الرياح.
تهمس بأسرار العمق،
كليمٌ يفوح من ملح وماء.
على شفتي الشاطئ، تتكسر همهمتها،
معاني مبعثرة على رمال اللقاء.
في كل موجةٍ قصةٌ،
حكايات الرحيل والبقاء.
تغافلها القمر بنظراته،
وتعانقها الشمس عند الإشراق.
يعزف البحر لحن الأزل،
والأمواج تردد صداها بإشفاق.
راقصةٌ تلك الأمواج، بلا تعبٍ أو ملل،
ترسم على الأفق خطوط الأمل.
وتغسل عن الأرواح أدران الوجل،
في طياتها، كل شيءٍ يستقل.