في ليلة حالكة السواد، تبسم القمر،
والنجوم تتراقص، خفيفة كأنغام على وتر.
تهمس الأفلاك في صمت، حكايات من زمن بعيد،
عن أحلام تُرجى، وآمال تُبنى، وحب لم يزل يزيد.
تنسج المجرات لوحة، بألوان من نور وظلام،
قصيدة تكتبها السماء، في سكون الليل، بكل احترام.
النجوم، مصابيح العُلا، تدل الحائرين على الطريق،
وتخبر العاشقين أن في الانتظار حكمة، وفي اللقاء رحيق.
تغني النجوم لليل، أغنية الأزل، خالدة النغم،
وتبقى السماء مرسالة، تحمل بين طياتها السلام.