رِحابُ الجَمال
في صَمتِ الوادي، تَتَنَهَّدُ الأشجار
وَتَرقُصُ أغصانُها بِرِقَّةِ أسرار
أشعَّةُ الشَّمسِ تُداعِبُ أوراقَ الخَريف
وَتَنثُرُ ذهَبًا على مَساراتِ الطَّيف
جِبالٌ شامِخَةٌ تَحكي قِصَصَ الزَّمَن
وَأنهارٌ تَجري بِعِشقٍ لا يَنتَهي
كُلُّ ذَرَّةٍ في الطَّبيعَةِ تَحكي جَمالًا
وَتُغَنّي أناشيدَ الحُبِّ والكَمال