أ

هنا قصيدة عن جمال الطبيعة:

رِحَابُ الطَّبِيعَةِ

أَتَيْتُ أَنْظُرُ فِي عَيْنَيْ الْأُفُقِ
فَرَأَيْتُ جَمَالًا يَفُوقُ الْوَصَفْ
سُهُولٌ خَضْرَاءُ تَمْتَدُّ بِلَا نَهَايَةْ
وَأَشْجَارٌ تَرْقُصُ مَعَ نَسَمَاتِ الْحَيَاةْ

الْوَادِي يَحْكِي قِصَّةَ الْجَمَالِ
وَالْمَاءُ يَسْرِي بِرِقَّةِ الْخَيَالْ
أَشْعُرُ بِالصَّمْتِ يُنَاجِيْ رُوْحِي
وَالْكَوْنُ يَهْمِسُ: "أَنَا مَلْجَأُ رُوْحِكْ"