ن

هنا قصيدة عن الفصول:

رقصة الأزمنة

تَتَعَاقَبُ الفُصولُ كَالأَلْوانْ
مِثْلَ لَوْحَةٍ تَرْسُمُ الأَحْزانْ

الرَّبِيعُ يَأْتي بِبِشْرٍ وَأَمَلْ
وَالصَّيْفُ يَحْمِلُ لَهْفَةَ الوَصَلْ

الْخَرِيفُ يَنْثُرُ أَوْرَاقَهُ الْحُزْنَى
وَالشِّتَاءُ يَرْسُمُ بَيَاضَ المَعْنَى

أَرْبَعَةٌ تَتَنَاوَبُ في صِمْتٍ
كَأَنَّهَا أَنْفَاسُ الوَقْتْ